Loading...

COUNTER

2906

الإستنارة الروحية " مستنيرة عيون أذهانكم " ( أف 1 : 18 ) + ترمز الظلمة إلى حياة الخطية ، التى يفعلها الأشرار بعيداً عن النور ، لأنها مخجلة ، وتجلب العار لفاعلها ، وتحرمه من عالم النور . + والمسيح هو نور العالم وشمس البر ، ويستمد منه أولاده نوره ، كما

September 6, 2010

 

+ ترمز الظلمة إلى حياة الخطية ، التى يفعلها الأشرار بعيداً عن النور ، لأنها مخجلة ، وتجلب العار لفاعلها ، وتحرمه من عالم النور .

+ والمسيح هو نور العالم وشمس البر ، ويستمد منه أولاده نوره ، كما أن كلمته المقدسة هى نور للنفس السالكة فى ظلمة العالم ، كما قال الكتاب : 

·      " الوصية مصباح ، والشريعة نور " ( أم 6 : 23 ) .

·      وقال المرنم للرب : " سراج لرجلى كلامك ونور لسبيلى " ( مز 119 : 105 )

+ ويرمز النور إلى السلوك فى الحياة المقدسة ، والقدوة الصالحة للناس :

·      " أنتم نور العالم ، فليضئ نوركم ( سلوككم المبارك ) قدام الناس ، لكى يروا أعمالكم الحسنة ، ويمجدوا أباكم الذى فى السماوات " ( مت 5 : 14 – 16 ) .

·      " كونوا بلا لوم وبسطاء ( أنقياء القلب ) أولاد الله بلا عيب ، فى وسط جيل مُعوج وملتو ، تضيئون بينهم كأنوار ( قدوة ) فى العالم " ( فى 2 : 15 ) .

 

+ ونحن نطلب من الرب ، فى صلوات الساعات ( الأجبية ) ونقول كل يوم :

*" أنر قلوبنا وأفهامنا ، أيها السيد الرب ...... الخ " .

+ فالحاجة ماسة إلى طلب الإستنارة الروحية للقلب والذهن ، من الروح القدس ، ومن مداومة ممارسة كل وسائط النعمة والخلاص .

+ ولذلك فالحاجة ماسة إلى الإستنارة ، بناء على رجاء القديس بولس " مستنيرة عيون أذهانكم " ( أف 1 : 18 ) .

+ فليست العبرة بالبصر الحاد ، ولكن بالبصيرة ( الإستنارة الذهنية بنور الروح القدس ) . أى الحكمة الروحية اللازمة .

+ وكثيرون لهم عيون ولا تبصر ، ولا يفكرون فى عالم المجد والمستقبل الأبدى ، بل كل همهم النظر إلى الماديات والشهوات ، وقد أعمى الشيطان عيونهم ( يو 12 : 40 ) ، ( رو 11 : 10 ) وأضلهم عن طريق الحق ، بالإنشغال بالنظر للماديات ، دون الروحيات ( جا 2 : 10 ) ، وليت الرب يفتح أعين غير المؤمنين ، على حقائق الإيمان والخلاص ، بدلاً من السلوك فى طريق الظلمة الأبدية ، وكما طالب به المرنم وقال :

·      " اكشف عن عينى ، فأرى عجائب من شريعتك " ( مز 119 : 18 ) .

+ وكان القديس " ديديموس الضرير " فاقد البصر ، ولكن الله أعطاه استنارة الداخل ، وشهد عنه القديس جيروم بأنه كان أعظم من كتب عن الروح القدس ، وقد أمتدحه القديس أنطونيوس ، وقال عنه : " إن الله أعطاه بصيرة روحية رأى بها نور اللاهوت " .

+ فاطلب ( يا أخى / يا أختى ) من الرب ومن كل القلب ، أن ينير عقلك ، ويعطيك حكمة ونعمة دائمة ، وارتبط بكل وسائط الإستنارة الروحية ، والعملية ، واستفد من كل خبرات النفوس ، التى أنارها الروح القدس ، وأعطاها نعمة وحكمة ، وخبرة ، لربح النفوس ، لا كسب الفلوس ، والسعى لربح الفردوس .

+ ولا تركن إلى مشورة الأشرار ، أو لذوى أفكار عالمية ، مضادة لتعاليم الإنجيل ، ولا تنصت لخبرات أهل السوء ، لأنها ستقودك للهلاك ، إن آجلاً أو عاجلاً ، وهى نتيجة مؤكدة ، لمصاحبة الأشرار ، كما حدث للإبن الضال ، فتعب وشقى من الصداقة الفاسدة ( لو 15 ) .

+ ولنأخذ الدرس من شمشون نذير الرب القوى ، وما آل إليه حاله ( راجع سفر القضاة 16 ) ، ومن سليمان الذى فكر وطبق فلسفة السعادة باللذة ، وليس بالحياة المفرحة مع الله ؟! واكتشف أن تلك السلوكيات غير حكيمة ، وهى حماقة وجهل وقبض الريح ( راجع سفر الملوك الأول 11 : 1-3 ) ، ( وسفر الجامعة 1 ) .وهذا خير درس لكل من يريد أن يسلك فى طريق الغرائز الفاسدة ، واللذات المهلكة للنفس والجسد والروح !!

واطلب الإستنارة لقلبك وعقلك دائماً .  

Go Back

Comment